موقع بوضوح ينقل الخبر بكل وضوح

- Advertisement -

برما قلعة صناعة الدواجن

0 1٬239
Advertisements

 

برما قلعة صناعة الدواجن

 

قرية برما قلعة صناعة الدواجن بمحافظة الغربية يسكنها ما يقرب من 140 ألف شخص . وتعتبر مهنة تربية الدواجن هي المهنة الأم التي يعمل بها معظم سكان القرية شبابا ورجالاً ونساء .

 

في الصباح الباكر من كل يوم تبدأ رحلة العمل اليومي للمئات من أهالي قرية برما . فبعضهم يقود عربات النصف نقل الصغيرة، والبعض الأخر يقود الدراجات النارية والعجل ، ليحمل معه الأقفاص المحملة بعشرات  الكتاكيت وصغار البط، لبيعها في جميع أنحاء الجمهورية، وخاصة الأسواق الريفية، لمربى الطيور المنزلية، الذين يقبلون على طيور القرية، بسبب سمعتها التاريخية في توارث مهنة تربية الدواجن.

برما قلعة صناعة الدواجن

برما قلعة صناعة الدواجن

ومع ارتفاع أسعار الأعلاف بشكل كبير خلال الآونة الأخيرة  أصيبت المهنة تربية الدواجن بقرية برما  بالشلل وتكبد الاهالى خسائر فادحة بعد القفزة الكبيرة التي  شهدتها أسعار الأعلاف . حيث ارتفع سعر الطن من ٥٨٠٠ ليصل إلى مايقرب من 8500 جنية ، مما تسبب في خسارة قدرت بالملايين فضلاً عن نفوق الكثير من الدواجن بسبب عدم توفر الأموال لدى المربين لشراء الأعلاف فى ظل ارتفاعها .

 

- Advertisement -

ورجح البعض أن السبب وراء ارتفاع أسعار الأعلاف هو انخفاض نسبة المعروض من الذرة الصفراء والصويا ، فضلا عن ارتفاع أسعار الدولار ، و تحكم بعض المستوردين في الأسعار الأمر الذي يجعل مهنة تربية الدواجن في قرية برما تنهار يوما تلو الآخر .

 

برما قلعة صناعة الدواجن

برما تنتج 34% من إنتاج مصر من الثروة الداجنة بمصر

 

قال بعض اهالى قرية برما أن القرية في الماضي كان يتوافد عليها يومياً المئات من التجار من شتى أنحاء الجمهورية من أجل التبضع والحصول على ما يحتاجونه من طيور سواء كان  بط أو فراخ . خاصتاً وان القرية كانت تنتج ما يقرب من ثلث إنتاج مصر من الثروة الداجنة ، ولكن بسبب الأزمات  الأخيرة والتي منها ارتفاع أسعار الأعلاف  تراجع إنتاج القرية ، بسبب قيام البعض بوقف نشاطه بعد تكبده خسائر كبيرة للغاية .

برما قلعة صناعة الدواجن

قرية برما خالية من البطالة

 

تعتبر قرية برما واحدة من القرى التي تكاد تكون خالية من البطالة ، حيث يعمل الجميع بمهنة تربية الدواجن من شباب ورجال ونساء ، فهي المهنة الوحيدة بالقرية التي يتوارثها الأجيال جيل تلو الآخر .

الأمر الذي يتطلب من الحكومة الوقوف بجانب تلك القرية وتوفير احتاجتها من أجل الحفاظ على الثروة الداجنة في مصر .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.